vision enhancment

الزعفران للحصول على رؤية أفضل: عيون صحية

تعتبر أمراض العيون مشكلة شائعة لدى كبار السن في جميع أنحاء العالم. في الدول الأوروبية، يعد الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) هو السبب الرئيسي لفقدان البصر لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا. على الرغم من أن طب العيون قد شهد تقدمًا هائلاً، إلا أنه لا تزال هناك أمراض في العيون لا يستطيع العلم الجديد علاجها. وظيفة الشبكية أساسية جدًا في البصر. لسوء الحظ، يمكن لمرض التنكس العصبي أن يوقف وظيفة الشبكية. والخبر السار هو أن خصائص الزعفران الوقائية للأعصاب يمكن أن تحل المشكلة أو تعيق التقدم السريع للانحلال.

العودة إلى الطب الشعبي

نظرًا لفشل العلم الجديد في تلبية التوقعات المتعلقة بمعالجة الأمراض القاتلة في العقود القليلة الماضية، شعر الناس أنهم بحاجة إلى الاهتمام بالأدوية العشبية. ومن ناحية أخرى، أصبح الأطباء والصيادلة أكثر وعياً بالآثار الجانبية العديدة لبعض الأدوية الكيميائية. لذا فإنهم يأملون أنه من خلال إعادة دراسة الأدوية العشبية في ما يسمى بالطب “الشعبي”، يمكنهم إنشاء أدوية ذات آثار جانبية أقل، واستجابة أفضل، وفعالية مماثلة للأدوية الكيميائية.

ربما هذا هو السبب في أن كلمة “شعبي” لم تعد صحيحة، ويبدو أن كلمة “تقليدي” هي صفة محايدة/غير متحيزة للطب القديم.

قصة طويلة عن استخدام الزعفران كدواء

يستخدم الزعفران منذ فترة طويلة في الطب الشعبي لعلاج أنواع مختلفة من الحالات مثل نزلات البرد والسعال ومشاكل الجهاز الهضمي. كما أنه مضاد للأورام، منظف من الجذور، ومقوي الذاكرة، وخافض للدهون هي الخصائص التي ربطتها الدراسات الحديثة بمستخلص الزعفران ومكوناته النشطة.

خصائص الزعفران في الدراسات الحديثة تتجاوز تلك القائمة. وأكدت دراسات مختلفة أن “الذهب الأحمر” يحتوي على عدة مركبات يمكن أن تكون مفيدة لصحة العين وبعض أمراض العين. في هذه المقالة، سنناقش الطرق المختلفة التي يمكن أن يفيد بها الزعفران بصرك وكيف يمكنك دمجه في نظامك الغذائي.

مكونات الزعفران ضد الجذور الحرة الشريرة

لقد سمعنا جميعًا عن التأثير السحري لمضادات الأكسدة في مكافحة السرطان. يحتوي الزعفران على الكاروتينات وهي أصباغ نباتية لها خصائص مضادة للأكسدة. يمكن لمضادات الأكسدة أن تحمي خلايانا من الأضرار التي تسببها الجذور الحرة، والتي يمكن أن تؤدي إلى السرطان، وفقدان الرؤية، ومشاكل العين الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الكروسين الموجود في التوابل مركبًا وجد أنه يحسن الرؤية الليلية ويقلل احمرار العين.

الزعفران مليء بالفيتامينات مثل A وC وB6 والمعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم. فيتامين (أ) هو مفتاح صحة العين، وله دور في الوقاية من العمى الليلي. فيتامين C يساعد على تعزيز الدورة الدموية في شبكية العين. وهذا يقلل من التهاب الأوعية الدموية، مما يمكن أن يساعد في تحسين الرؤية وحمايتها من الإجهاد التأكسدي الناجم عن الجذور الحرة. يحمي البوتاسيوم الأوعية الدموية الحساسة في العين من التلف بينما يمكن أن يعمل المغنيسيوم كعامل مضاد للالتهابات.

أمل في علاج شبكية العين

للأسف، لا يوجد علاج يمكن العثور عليه لمعظم أمراض الشبكية في الوقت الحاضر وعلى هذه الخلفية، ظهر الزعفران على الساحة كعنصر لمعالجة التأثير المورفولوجي والوظيفي لتدهور الخلايا العصبية في شبكية العين.

دراسة أجراها 5 باحثين إيطاليين (من جامعة لاكويلا) أكدت أن العلاج بالزعفران يقلل من موت المستقبلات الضوئية، ويبطئ تطور العمليات الالتهابية العصبية، ويحسن في النهاية ويحافظ على تجارب الوظيفة البصرية في الضمور البقعي المرتبط بالعمر ومرضى ستارغاردت.

آلية العلاج

وتكشف الأدلة الواردة من النماذج الحيوانية والتجارب السريرية لدراسة الباحث الإيطالي أن طرق عمل الزعفران على هذا المرض لا تقتصر فقط على تقليل إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية، كما كان يعتقد في السابق. ويرى الباحث أن آلية شفاء الشبكية بالزعفران معقدة، حيث يمكن للزعفران تفعيل بعض الجينات التي يمكنها شفاء الشبكية وزيادة مرونة أنسجتها. بالإضافة إلى ذلك، يعد الكروسين الموجود في الزعفران عاملاً حاسماً في تحديد فعالية العلاج.

وبحسب الأبحاث المذكورة أعلاه فإن الزعفران يؤثر على الجينات التي مهمتها تنظيم الحمض الدهني لغشاء الخلية الأيمن، وهذا الأمر يزيد من حجم الرؤية.

قد يساعد الزعفران أيضًا في تقليل الالتهاب داخل الجهاز العصبي المركزي (التهاب الأعصاب) والذي قد يرتبط بالأمراض التنكسية.

علاج أمراض العيون بالزعفران

حالة الضمور البقعي المرتبط بالعمر المبكر

تشير الدراسات السريرية إلى أن حساسية وميض الشبكية تحدث في الضمور البقعي المبكر المرتبط بالعمر (AMD) سيتم شفاءه عن طريق تناول مكملات الزعفران على المدى القصير. أيضًا، بالإضافة إلى خصائص مضادات الأكسدة الموجودة في الكاروتينات الغذائية، توفر نتائج الدراسة أدلة مهمة على أن الكاروتينات قد يكون لها تأثير إيجابي على AMD بشكل غير متوقع.

رواسب صفراء كبيرة وناعمة تحت الشبكية (Drusen)، فرط/نقص التصبغ، فرط/نقص التصبغ في الظهارة الصبغية الشبكية (RPE)، وفقدان معتدل للرؤية المركزية هي أعراض تحدث في AMD كمرض تنكسي للبقعة.

بالإضافة إلى ذلك، قد يكون الزعفران مفيدًا لعلاج الجلوكوما، وهي حالة تسبب فقدان البصر بسبب زيادة الضغط في العين.

أطباق روتينية ذات تأثير كبير

للحصول على أقصى استفادة من الزعفران لبصرك، يجب عليك إدراجه في نظامك الغذائي بانتظام. لذلك، كما يقول الأطباء، فإن تناول مكملات الزعفران عن طريق الفم هي الطريقة البسيطة لإنقاذ عينك. يمكنك إضافة الزعفران المطحون أو خيوطه إلى أطباقك الروتينية مثل الحساء والشوربات والكاري وأطباق الأرز. وبدلاً من ذلك، يمكن تحقيق المكملات اليومية عن طريق تناول حبوب أو كبسولات مختلفة أو شراب يحتوي على الذهب الأحمر.

تلتزم شركة ملكة الزهور بتوفير الزعفران عالي الجودة الذي يمكن أن يزين أطباقك وفي نفس الوقت يزود جهازك المناعي بمضادات الأكسدة والالتهابات والمضادات للميكروبات، بالإضافة إلى عوامل مضادة للألم من خيوط الزعفران.

الجرعة التي تحتاجها

إذا كنت وافدًا جديدًا إلى عالم الزعفران، فأنت بحاجة إلى تغيير نمط حياتك واختبار الطهي الغني بالزعفران. التوابل، مثل أي دواء عشبي، ليس لها تأثير فوري، لذلك يجب عليك أن تبقى مريضًا لبعض الوقت.

أظهرت مراجعة بحثية أجريت عام 2019 أن الأشخاص الذين يعانون من AMD يحتاجون إلى تناول مكملات الزعفران عن طريق الفم لأكثر من 3 أشهر لتجربة تحسن كبير في حدة البصر لديهم. ويجب أن تكون كمية مكملات الزعفران 20-50 ملغ يوميا للوصول إلى النتيجة المرجوة. وبدلاً من ذلك، يمكن للمريض تناول جرعة يومية قدرها 5-15 ملغ من مكملات الكروسين.

الآثار الجانبية للزعفران

في مراجعة لاستخدام الزعفران لعلاج الضمور البقعي، تم الإبلاغ عن تلطخ الجلد أو العين بسبب تلوين الزعفران الشديد، والغثيان، وآثار منومة، وتغيرات في الشهية، والصداع، كآثار جانبية.

لكن في هذا البحث، من الواضح أنه إذا تم استهلاك 20 إلى 50 ملجم من الزعفران أو 5 إلى 15 ملجم من الكروسين يوميًا، فلن يواجه المرضى أي مشاكل. كما لم يلاحظ الباحثون أي آثار جانبية كبيرة خلال شهر واحد لدى الأشخاص الذين تناولوا 20 ملجم من الكروسين يوميًا.

وقد أفاد الباحثون في البحث المذكور أنه يمكن للأشخاص تناول جرعات تتراوح من 200 إلى 400 ملغ من مكملات الزعفران لمدة 7 أيام، وعلى الأقل بالنسبة لمعظمهم، فهي غير ضارة، على الرغم من أنه في نهاية البحث، كان لدى أحد المشاركين نزيف غير عادي من الرحم.

وقد أوصى الباحثون الأشخاص الذين يعانون من خلل في الكلى، واضطرابات النزيف، والأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم، بأنه يجب استشارة الطبيب المختص قبل تناول الزعفران. وفي هذا المقال يتم التحذير من أن مكملات الزعفران قد تكون خطرة على الحوامل، خاصة أن الجرعات العالية من الزعفران قد تسبب الإجهاض.

الخلاصة

يمكن أن تساعد التوابل الذهبية في تحسين الرؤية، وتقليل احمرار العين، وحتى تقليل أعراض بعض أمراض العيون. أولاً وقبل كل شيء، نظرًا لأنه غني بمضادات الأكسدة، فإنه يمكن أن يساعد في حماية عينيك من الجذور الحرة الضارة وتحسين الدورة الدموية في شبكية العين. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من بعض أمراض العيون. للحصول على أفضل النتائج، تذكر أن تقوم بإدخال الزعفران في نظامك الغذائي بانتظام. إذا كنت تعاني بصورة مبكرة من الضمور البقعي المرتبط بالعمر، لا داعي للقلق لأن مكملات الزعفران يمكن أن تبطئ المرض بشكل كبير. لاختصار القصة الطويلة، يمكننا أن نضيف إلى قائمة عناوين الزعفران عنوانًا آخر من خلال تسميته بالتوابل “الفاتحة للعين”.

الاسئلة الشائعة

هل تناول الزعفران يوقف الضمور البقعي؟

وجدت دراسة أجريت عام 2017 حول الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) تحسنًا كبيرًا في حدة البصر وحساسية التباين أو على الأقل تباطؤ تطور المرض بعد تناول الزعفران على المدى القصير.

كيف يمكنك تناول الزعفران لعلاج ARMD؟

من أجل الحصول على جميع فوائد الزعفران، يحتاج المصاب بـ AMD إلى مكمل غذائي عن طريق الفم لمدة 3 أشهر، ويمكنه أيضًا تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الكروسين كعنصر مضاد للأكسدة في الزعفران.

كيف يعالج الزعفران AMD؟

تأثيرات الزعفران على AMD لا ترجع فقط إلى خصائص التوابل المضادة للأكسدة، ولكنها تتعلق أيضًا بقدرة الزعفران على تنظيم بعض الجينات التي تزيد من مرونة الأنسجة، وتقلل من الالتهاب العصبي.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *