saffron benefits for kids
Written by Vahid Epagloo, Food Consultant

يقدم الذهب الأحمر، وهو نوع من التوابل النابضة بالحياة والعطرية المشتقة من زهرة الزعفران، العديد من الفوائد للأطفال. نظرًا لاحتوائه على العناصر الغذائية الأساسية والمركبات النشطة بيولوجيًا، فقد تم الاعتراف بقدرة االزعفران على تعزيز الصحة العامة والرفاهية لدى الأطفال. في حين أن الزعفران يرتبط غالبًا بصحة البالغين، فإنه يحمل أيضًا إمكانات كبيرة لتحسين صحة الأطفال. من تعزيز العظام القوية إلى دعم وظيفة الجهاز التنفسي، فإن الخصائص الطبية للزعفران تجعله علاجًا فعالاً لمختلف أمراض الطفولة. وفي هذه المقالة سوف نتعرف على فوائد الزعفران الصحية للأطفال بالتفصيل.

الفوائد الصحية المعروفة للزعفران للأطفال

1. غني بالعناصر الغذائية:

يحتوي الزعفران على العديد من العناصر الغذائية الأساسية المفيدة لنمو الأطفال وتطورهم. وهو مصدر جيد للفيتامينات مثل فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين بي6، والمعادن مثل الحديد والبوتاسيوم والمنغنيز.

2. يعزز المناعة :

يساعد وجود مضادات الأكسدة في الزعفران على تقوية جهاز المناعة لدى الأطفال. تحمي مضادات الأكسدة هذه من الإجهاد التأكسدي الذي تسببه الجذور الحرة وتقلل من خطر الإصابة بالعدوى.

3. يعزز الوظيفة الإدراكية:

لقد وجد أن للزعفران تأثيرات إيجابية على الوظيفة الإدراكية لدى الأطفال. يحتوي على مركبات مثل الكروسين والكروسيتين التي قد تعمل على تحسين الذاكرة والتركيز وصحة الدماغ بشكل عام.

4. يعزز صحة الجهاز الهضمي :

يمتلك الزعفران خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في تهدئة مشاكل الجهاز الهضمي لدى الأطفال مثل عسر الهضم أو تقلصات المعدة. وقد يساعد أيضًا في تحسين الشهية ومنع الإمساك.

5. يدعم صحة الجهاز التنفسي :

غالبًا ما يعاني الأطفال من مشاكل في الجهاز التنفسي مثل الربو أو السعال بسبب الحساسية أو الالتهابات. قد تساعد خصائص الزعفران المضادة للالتهابات في تخفيف هذه الأعراض عن طريق تقليل الالتهاب في الشعب الهوائية.

6. تحسين المزاج :

لقد تم استخدام الزعفران تقليديا كمحسن للمزاج بسبب قدرته على تحفيز إطلاق السيروتونين – وهو ناقل عصبي مسؤول عن تنظيم المزاج. يمكن أن يكون هذا مفيدًا بشكل خاص للأطفال الذين يعانون من تقلبات مزاجية أو قلق.

7. يعزز صحة البشرة:

خصائص الزعفران المضادة للأكسدة تجعله مفيدًا للحفاظ على صحة الجلد عند الأطفال. قد يساعد في تقليل ظهور حب الشباب وتحسين نسيج البشرة وتوفير لمعان طبيعي.

8. يدعم صحة العين:

يحتوي الزعفران على الكاروتينات مثل الكروسين التي ترتبط بتعزيز صحة العين عن طريق الحماية من الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) وتقليل خطر إعتام عدسة العين.

9. خصائص مضادة للالتهابات:

يعد الالتهاب استجابة شائعة للإصابة أو العدوى، ولكنه قد يصبح مزمنًا في بعض الأحيان ويؤدي إلى مشكلات صحية مختلفة لدى الأطفال. قد تساعد خصائص الزعفران المضادة للالتهابات في تقليل الالتهاب في جميع أنحاء الجسم.

10. إمكانات مكافحة السرطان:

تشير بعض الدراسات إلى أن بعض المركبات الموجودة في الزعفران تظهر تأثيرات مضادة للسرطان عن طريق تثبيط نمو الخلايا السرطانية أو تحفيز موت الخلايا المبرمج. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لإثبات هذه الادعاءات بشكل قاطع.

من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن الزعفران يوفر فوائد صحية محتملة للأطفال عند تناوله باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن، إلا أنه يجب تجنب الاستهلاك المفرط لأنه قد يؤدي إلى آثار ضارة مثل عدم الراحة في الجهاز الهضمي أو الحساسية

الزعفران للاطفال

الزعفران لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه للأطفال (ADHD)

في حين أن الأبحاث التي أجريت على الزعفران خصيصًا لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) محدودة، فقد أظهرت بعض الدراسات نتائج واعدة. يحتوي الزعفران على العديد من المركبات النشطة بيولوجيًا التي قد يكون لها تأثيرات وقائية للأعصاب وتحسين الحالة المزاجية، مثل الكروسين والسافرانال. ويعتقد أن هذه المركبات تعدل الناقلات العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، والتي تلعب دورا في الاهتمام وتنظيم المزاج.

وجدت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة علم الأدوية النفسية للأطفال والمراهقين أن مكملات الزعفران تقلل بشكل كبير من أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي. لاحظ الباحثون تحسنًا في مدى الانتباه وفرط النشاط والاندفاع والسلوك العام. وذكرت دراسة أخرى نشرت في مجلة الصيدلة السريرية والعلاجات نتائج مماثلة، حيث أظهر مستخلص الزعفران تأثيرات إيجابية على أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين.

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم فعالية الزعفران في علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بشكل كامل. لا ينبغي اعتباره علاجًا مستقلاً بل كنهج تكميلي إلى جانب العلاجات التقليدية. كما هو الحال مع أي مكمل أو علاج بديل، فمن المستحسن استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل دمج الزعفران في خطة إدارة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

مكمل الزعفران

يتمتع الزعفران بخصائص علاجية، مما يعني أنه يمكن أن يساعد في أشياء مثل تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية. حتى أن بعض الناس يقولون أن الزعفران له خصائص ذات تأثير نفسي، مما يعني أنه يمكن أن يؤثر على طريقة عمل الدماغ. ولهذا السبب يتناول بعض الأشخاص مكملات الزعفران لمساعدتهم على الشعور بالتحسن.

تُصنع مكملات الزعفران من الوصمات المجففة لزهرة الزعفران، وغالبًا ما تستخدم كعلاج طبيعي لأشياء مثل الاكتئاب والقلق. ويعتقد أن لها خصائص علاجية يمكن أن تساعد في تحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر. يعتقد بعض الناس أيضًا أن الزعفران له خصائص ذات تأثير نفسي، مما يعني أنه يمكن أن يؤثر على طريقة عمل الدماغ. ومع ذلك، من المهم التحدث مع الطبيب قبل تناول أي نوع من المكملات الغذائية، بما في ذلك الزعفران، خاصة إذا كان المستخدم طفلاً.

الفوائد الجسدية

واحدة من أبرز فوائد الزعفران للأطفال هي قدرته على تعزيز العظام القوية. يحتوي الزعفران على مستويات عالية من المنغنيز، وهو معدن يلعب دورًا حاسمًا في نمو العظام وصيانتها. من خلال دمج الزعفران في نظامهم الغذائي، يمكن للأطفال دعم نمو العظام الصحية وتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل هشاشة العظام في وقت لاحق من حياتهم. بالإضافة إلى ذلك، تساعد خصائص الزعفران القابضة على تحسين كثافة العظام ومنع الكسور، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في تغذية الطفل.

بالإضافة إلى تعزيز العظام القوية، يدعم الزعفران أيضًا وظيفة الجهاز التنفسي لدى الأطفال. تساعد خصائص التوابل المضادة للالتهابات على تخفيف الأعراض المرتبطة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية. من خلال تقليل الالتهاب في الشعب الهوائية، يمكن أن يساعد الزعفران الأطفال على التنفس بسهولة أكبر وتحسين وظائف الرئة بشكل عام. علاوة على ذلك، فإن قدرة الزعفران على إزالة المخاط من الجهاز التنفسي تجعله علاجًا فعالًا للسعال والاحتقان عند الأطفال.

علاوة على ذلك، فإن خصائص الزعفران الطبية تمتد إلى ما هو أبعد من صحة العظام ووظيفة الجهاز التنفسي. تحتوي التوابل على مركبات مثل الكروسين والكروسيتين التي ثبت أنها تمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للسرطان. تساعد هذه المركبات على حماية خلايا الأطفال من التلف الذي تسببه الجذور الحرة وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة في وقت لاحق من الحياة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تأثيرات الزعفران المضادة للالتهابات تجعله علاجًا فعالًا لحالات الالتهاب مثل التهاب المفاصل والتهاب القولون لدى الأطفال.

تحذير

عند النظر في فوائد الزعفران للأطفال، من المهم ملاحظة أنه يجب استهلاك التوابل باعتدال. الإفراط في تناول الزعفران يمكن أن يؤدي إلى آثار ضارة مثل الغثيان والقيء والدوخة. لذلك، يجب على الآباء استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل دمج الزعفران في النظام الغذائي لأطفالهم لضمان الاستهلاك الآمن.

الخلاصة

في الختام، يمكن أن يكون الزعفران إضافة قيمة لنظام طفلك الغذائي بسبب محتواه الغذائي الغني وفوائده الصحية المحتملة التي تتراوح بين تعزيز المناعة وتعزيز الوظيفة الإدراكية وتعزيز صحة البشرة بالإضافة إلى أمور أخرى. ومع ذلك، يُنصح دائمًا باستشارة طبيب الأطفال قبل إدخال أي طعام أو مكملات جديدة في النظام الغذائي لطفلك لضمان سلامته ورفاهيته.

الأسئلة الشائعة

كيف نعطي الزعفران لطفل صغير؟

استشر طبيب الأطفال لتحديد الجرعة المناسبة وطريقة إعطاء الزعفران لطفل صغير.

كيفية استخدام الزعفران لبشرة الأطفال؟

لاستخدام الزعفران لبشرة الأطفال، ابدأ بخلط بضعة خيوط من الزعفران مع ملعقة صغيرة من الحليب. اتركها تنقع لمدة 10 دقائق. ثم ضع الخليط بلطف على بشرة طفلك واتركه لمدة 15 دقيقة. أخيرًا، اشطفه بالماء الفاتر واتركه حتى يجف.

هل يمكننا إعطاء الزعفران لطفل عمره سنة واحدة؟

لا يُنصح عمومًا بإعطاء الزعفران لطفل عمره عام واحد.

لأنه قد يسبب الحساسية أو مشاكل في الجهاز الهضمي، استشر طبيب الأطفال للحصول على التوجيه المناسب